الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
417
تنقيح المقال في علم الرجال
وأقول : ظاهر قوله : ( خاصّي ) أنّه إماميّ . وكونه من مشايخ الإجازة ، يشهد بوثاقته ، ولا أقل من إفادته كونه في أعلى درجة الحسن . فوصف المجلسي رحمه اللّه له في وجيزته ب : الحسن « 1 » في محلّه « O » .
--> ( 1 ) الوجيزة : 144 [ رجال المجلسي : 148 برقم ( 78 ) ] ، وملخّص المقال في قسم الحسان ، وعدّه في التعليقة من الثقات . قال في التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 33 : أحمد بن الحسن الرازي كونه شيخ إجازة يشير إلى الوثاقة كما مرّ في الفائدة الثالثة . واعترض في ملخّص المقال في قسم الحسان بعد أن حكى كلام النجاشي والمجلسي بقوله : والعجب منه كيف حكم [ أي المجلسي ] بحسنه مع أنّه لم يذكر في كتب الرجال في ترجمته إلّا كونه من مشايخ الإجازة ، مع تركه كثيرا من مشايخ الإجازة . . ! والحكم بالحسن في بعض دون بعض تحكّم . أقول : ولمّا كان كون الرجل من مشايخ الإجازة من أمارات الوثاقة عند صاحب التعليقة ومن تبعه ، ومن أمارات الحسن عندنا ، فلهذا ذكرنا جميع مشايخ الإجازة في الحسان من غير تفرقة بينهم . ( O ) حصيلة البحث أقول : إنّ شيخوخة الإجازة عند من يرى إفادتها الحسن يجب أن يعدّ المترجم حسنا ، وعند من لا يرى ذلك لا بدّ وأن يعدّه في مجهولي الحال ، أمّا وصف الخاصّي فالظاهر أنّ الكلمة تطلق في مقابل العامّي ، وإن قيل أنّها بمعنى كون الموصوف بها من خواص الناس ، فبدلالة هذه الكلمة على المدح المعتد به ، وشيخوخته ؛ يعدّ الرجل من الحسان ليس ببعيد ، خصوصا برواية التلعكبري عنه ، لتعدّد القرائن على الحسن ، بل هو حسن في أعلى مراتب الحسن عندنا . [ 888 ] 554 - أحمد بن الحسن بن زياد جاء في بصائر الدرجات : 383 جزء 8 باب 5 حديث 1 ، [ وفي طبعة